صفحة رئيسية
فخامة الرئيس/ نور سلطان نزاربايف -
رئيس جمهورية كازاخستان

انتخابات 2007
معلومات عن كازاخستان

فرص الإستثمار
السياسة الخارجية
نشاطات السفارة
لقسم القنصلي
المواقع المفيدة
إتصلوا بنا



من خطاب رئيس جمهورية كازاخستان نورسلطان نزارباييف إلى شعب كازاخستان


لم تتغير أولوياتنا في السياسة الخارجية إن كازاخستان ستبقى دائماً شريكاً مسؤولاً وأميناً دولياً .


"لم تتغير أولوياتنا في السياسة الخارجية. إن كازاخستان ستبقى دائماً شريكاً مسؤولاً وأميناً دولياً ".

هذا ما قاله فخامة الرئيس السيد نورسلطان نزارباييف – رئيس جمهورية كازاخستان خلال إلقاء خطابه السنوي الموجه إلى شعب كازاخستان بعنوان : "إستراتيجية كازاخستـان للدخول في قائمة الدول الخمسين الأكثر تطوراً في العالم حتى 2015م".ألقى هذا الخطاب في الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ لبرلمان كازاخستان في 1 مارس 2006م.

وقد أبدى فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف اهتماماً كبيراً في كلمته هذه بمسألة تطوير العلاقات مع العالم الإسلامي ، الذي يعتبره ذا أهمية عظيمة لجمهورية كازاخستان.

وقال رئيس كازاخستان على وجه الخصوص:

" إننا نحرص على المشاركة النشطة في التعاون الدولي والتبادل الثقافي مع دول العالم الإسلامي ؛ لأنّ مثل هذه المشاركة أمر طبيعي. كما نعزز علاقاتنا الثنائية ذات المنفعة والاستفادة المشتركة – بصورة نشطة أيضاً - مع أغلب الدول العربية والإسلامية.

لقد اعترفت الأمم الدولية بسياستنا الرشيدة المتتابعة والهادفة إلى تأمين التسامح والتوافق الديني والثقافي بين جميع القوميات التي تعيش في بلدنا ،وتشكل الشعب الكازاخستاني الموحد. ومن ثمّ فإن هذا الشعب الموحد هو الذي سينشئ الدولة العلمانية المعاصرة والقادرة على المنافسة.

لذلك أودّ التأكيد مرة أخرى على استعداد كازاخستان أن تصبح أحد مراكز الحوار الثقافي و الديني على الصعيد العالمي ، آخذاً بعين الاعتبار ما لدينا من خبرة مماثلة في هذا المجال.

أعتقد أننا نستطيع أن نقدم بعض المبادرات الدولية الهادفة إلى تقارب التفاهم بين الشرق والغرب ؛ فيما يخص المسائل المحورية بين نظام العالم المعاصر وبعض بلدان العالم الإسلامي التي تهتم مثلنا بتوسيع ما يسمى حوار الحضارات وتعميقه".

النص الكامل باللغة العربية هنا.


سابقة من أجل السلام لا مثيل لها

بقلم : وزير خارجية جمهورية كازاخستان السيد قاسيمجومارت توقايف

بمناسبة مرور 15 عاماً على إغلاق ميدان تجارب الأسلحة النووية في منطقة "سيميبالاتينسك" .





في التاسع والعشرين من أغسطس عام 1991م ؛ أي منذ خمسة عشر عاماً ، وقّع فخامة رئيس جمهورية كازاخستان السيد نورسلطان نزاربايف على القرار التاريخي الخاص بإغلاق ميدان تجارب الأسلحة النووية في منطقة "سيميبالاتينسك" بجمهورية كازاخستان.

وقد كان شهر أغسطس في ذلك العام (عام 1991م ) مليئاً بأحداث ذات أهمية كبرى آنذاك... ومن أبرزها انهيار الاتحاد السوفييتي الذي غاصت أركانه في أعماق الماضي، ولم يعد بإمكانها أن تبقى أبداً. وحينها شدّ هذا الانهيار الكبير الانتباه في أنحاء العالم كله، وبالتحديد الانتباه إلى أن سدس الأرض (الاتحاد السوفييتي) الذي جرت فيه أحداث كثيرة أثرت وستؤثر في تطوير الإنسانية كلها جذرياً، ولآفاق طويلة الأمد.

هكذا أصبح قرار كازاخستان بإغلاق ميدان تجارب الأسلحة النووية في منطقة "سيميبالاتينسك" واحداً من أبرز تلك الأحداث التاريخية في ذلك الوقت. و الحقيقة أن تلك المنطقة كانت وحدة تجريبية نووية مشهورة في العالم كله. وبدون شك، فإن هذه الخطوة الحازمة التي أقدم عليها شعب كازاخستان ورئيسها قد عيّن أو كتب بداية حقيقية لتاريخ تفكيك النظام السوفييتي الشمولي؛ ليتشكل على إثره نظام الدولة الكازاخستانية الجديد.

أكّد قرار إغلاق ميدان تجارب الأسلحة النووية في منطقة "سيميبالاتينسك"، فيما بعد، أنه خيار استراتيجي حقيقي؛ بل هو الخيار الوحيد الصحيح الذي يصب في مصلحة الوضع العام في بلادنا التي غدت خالية من الأسلحة النووية. و الآن بعد مرور السنوات الخمس عشرة على ذلك القرار، اتضح لنا وللعالم كله ما انطوى عليه هذا الاختيار من العدل والفطنة.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار الوضع الدولي آنذاك ، وخاصة استعداد الدول المتقدمة لاتخاذ إجراءات حازمة بهدف تحديد انتشار الأسلحة النووية السوفييتية ؛ فإنه يبدو الآن من الصعب أن يتصور المرء نتائج الكارثة الممكنة بسبب اختلال الموازين في النظام الأمني في بداية التسعينيات، وذلك فيما لو أقدمت كازاخستان على مخاطر التلاعب الخطر بالأسلحة النووية على أراضيه.

إذن، كان هناك إدراك واضح لمأزق هذه الطريق ؛ لذلك فإن أهم شيء فُهم آنذاك هو - فقط – بناء سياسة بدون أسلحة نووية ، بما يتفق مع مصلحة الشعب الكازاخستاني، الذي تكبد خسائر عدم التعويض في نهاية المطاف عن إجراءات التخلص من 500 تجربة نووية تقريباً في منطقة "سيميبالاتينسك" وكل هذا تمّ تحديداً باختيارنا.

كان قرار رئيس جمهورية كازاخستان سابقة أولى في التاريخ العالمي...لأن إغلاق ميدان تجارب الأسلحة النووية جاء اختياراً طوعياً. و كذلك كان هذا القرار أمرًا ذا أهمية استثنائية؛ ليس للبلاد الجديدة فحسب ؛ وإنما للمجتمع الدولي عامّة؛ إذ مهد قرار إغلاق ميدان تجارب الأسلحة النووية في منطقة سيميبالاتينسك الطريق لإيقاف ميادين نووية أخرى، منها تجارب (نيفادا) بالولايات المتحدة الأمريكية، و ( لوب نور ) بالصين ، و الأرض الجديدة. كذلك أدى استئناف فرنسا للتجارب النووية بقدرة يسيرة، في شهر سبتمبر عام 1995م على جزيرة (موروروا) إلى إحداث صدىً سلبي واسع في المجتمع الدولي ..وفي النهاية استجابت فرنسا للقرار الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، بعد أن أثرت عليها أفعال الاحتجاج في العالم كله ، فأجبرتها على إيقاف تجاربها قبل الموعد.

تميزت عملية توقف التجارب النووية – و قد وضعت كازاخستان بدايتها كقرار مبدئي – بالتوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في 24 سبتمبر عام 1996م في الدورة الحادية والخمسين للجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة. و منذ ذلك التاريخ غدت هذه المعاهدة مفتوحة لانضمام دول العالم كلها إليها؛ وبذلك أظهر المجتمع الدولي حزمه في حظر التجارب النووية أبد الدهر.

في ضوء ذلك، سجلت كازاخستان مثالاً عالياً للمسئولية الكبرى أمام الإنسانية و أجيال المستقبل.. ومن ثمّ أظهرت أن الأساس في الأمن الحقيقي لا يكمن في امتلاك الأسلحة النووية؛ وإنما في بناء السياسة الخارجية السلمية، وبناء الاستقرار الداخلي، والتطوير الثابت للاقتصاد و السياسية، وحب المواطنين للوطن.

لأجل السلام بدون أسلحة نووية ونعم لذرّة سلمية – معضلة صعبة

رافق إغلاق ميدان تجارب الأسلحة النووية في "سيميبالاتينسك" إغلاق آخر الأنفاق التجريبية النووية. وقد كان هذا الميدان وأنفاقه رابع موقع في العالم من جهة الأسلحة النووية والمشروعات الصناعة النووية؛ أي أنه يأتي بعد الولايات المتحدة الأمريكية ، و روسيا، وأوكرانيا.

لقد وقعت كازاخستان في الثالث والعشرين من مايو 1992م على محضر لشبونة ، وهو المعاهدة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية حول تخفيض و تحديد الأسلحة الهجومية الإستراتيجية، وبعد ذلك توقفت كازاخستان عن الأسلحة النووية وسجّلت واجباتها في مجال عدم الانتشار. وقد أوفت بالتزاماتها كاملة و بلا شروط، وأبعدت عن أراضيها أية أسلحة نووية، وتوقفت بذلك كل الأعمال المتعلقة باستخدام الطاقة النووية.

وجدت بلادنا بتنازلها عن الأسلحة النووية ضماناً لأمنها من الدول النووية – الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، و بريطانيا، وفرنسا، و الصين؛ و بذلك كفلنا توحّد أرضنا، و أكدنا احترام سيادتنا لدى جانب الدول الأكثر نفوذاً في العالم.

كذلك في العام 1993م، وقعنا على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تعدّ وسيلة رئيسية تجاه إبعاد انتشار الأسلحة النووية ؛ وبذلك حددنا وضعنا في بلادنا بدون أسلحة نووية، ومن ثمّ انحيازنا لنظام عدم الانتشار.

أكسب خطر الإرهاب الدولي في المرحلة الحديثة مشكلة مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل شكلاً جديداً. وفي هذا المجال يوجد تحد ضخم للأمن الدولي؛ إذ صار من الضرورة أن يُصَبّ حاجز متين في طريق أن تقع أسلحة الدمار الشامل أو أية موادّ يمكن أن تستعمل في إنتاجها في يد الإرهابيين؛ حينها نستطيع أن نحلّ هذه المسألة المهمة، ولا يكون ذلك إلا بجهود مشتركة بين الدول في مجال عدم الانتشار، وتعزيز أنظمة وطنية لمراقبة التصدير.

رحب بلدنا باتخاذ قرار خاص بهذه المسألة في مجلس الأمن بمنظمة الأمم المتحدة في شهر أبريل عام 2004م، آخذاً بعين الاعتبار الرد آنذاك على تهديدات المنظمات الإرهابية بامتلاك أسلحة الدمار الشامل. وقد نشطت كازاخستان من جانبها في مجال تعزيز النظام الوطني الفاعل لمراقبة التصدير، وانضمت إلى الأنظمة ذات الأطراف المتعددة المساندة لعدم نشر هذه الأسلحة .

كان قبول بلدنا في العام 2002م بين أعضاء مجموعة الموردين النوويين تقديراً طبيعياً لجهودنا في هذا الاتجاه. وفي العام الماضي انضمت بلدنا إلى القانون الدولي للسلوك ضد نشر الصواريخ البالستية ، وذلك ضمن مجموعة "مبادرة كراكوف" التي حرصت على استكشاف ووضع الحد للدورة غير الشرعية لسلاح الدمار الشامل ووسائل توريده.

وتأييداً لبلدنا، أقيم عليها المطار الفضائي "بايكانور" ، وامتلكنا تكنولوجيا الفضاء في ظل المحافظة على كافة المعدلات المسموح بها، والمبادئ الدولية، ونظام المراقبة على تكنولوجيا الصواريخ الذي يعد الانضمام إليه ذا أهمية كبيرة؛ سواء على المستوى النظري السياسي أو على المستوى التطبيقي بصدد حرص كازاخستان الطبيعي على أن يرحب بها ضمن برامج الفضاء الدولية.

تشارك كازاخستان في عملية جعل آسيا الوسطى منطقة بلا أسلحة نووية. و في الثامن من سبتمبر العام الجاري في مدينة "سيميبالاتينسك" وقع لوزراء خارجية كل من كازاخستان و قيرغيزستان وأوزبكستان و طاجيكستان و تركمانيا على اتفاقية بهذا الخصوص، وستحقق هذه المبادرة التطبيقية خطوة هامة في سبيل توطيد نظام عدم نشر الأسلحة النووية، وتطوير التعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، و إعادة الاعتبار إلى البيئة التي عانت من التلوّث الإشعاعي.

ومع الاستمرار في مكافحة التهديد النووي، تعترف كازاخستان بحق أية دولة في تطوير التكنولوجيا النووية للإغراض السلمية تحت المراقبة الدولية الصارمة. فاليوم وكما يتضح ، يحتاج العالم للتكنولوجيا الذرية كمصدر للطاقة ، ويكون الخيار الحرص على شيئين ؛ الأول: مستقبل كبير له ارتباط بآفاق تطوير فرع الطاقة ، والثاني: ضمان أمن الطاقة العالمي. وقد انبرت كازاخستان لوضع نظام المراقبة الصارم في مجال الاستخدام السلمي للذرة، ولا تسمح في المقابل باستخدام المواد المنشطرة للأغراض الحربية.

في هذه الخطة نقيم وزناً كبيراً للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتكفل بالمراقبة على النشاط النووي على المستوى العالمي. وتقع المواضع الذرية في كازاخستان كافة تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ وذلك وفقاً لاتفاقية تطبيق الضمانات ؛ومن ثمّ تتحقق لدينا النشاطات الذرية جميعها طبقاً لقواعد الوكالة الدولية و مقاييسها .

الحركة الشعبية

في اليوم الذي خصص لذكرى إغلاق ميدان تجارب أسلحة "سيميبالاتينسك"، ينبغي أن نشير إلى الدور الكبير للحركة الدولية المضادة للنووية "نيوادا-سيميبالاتينسك" التي أسسها السيد أولجاس سليمانوف الشاعر المعروف و الدبلوماسي و الشخصية الاجتماعية. فقد تحقق تكوين هذه الحركة الاجتماعية بفضل الرغبة الحسنة عند فخامة رئيس دولتنا السيد نورسلطان نزاربايف. وقد انضم إليها أكثر من مليوني كازاخستاني ،وقعوا على نداء مضاد للنووية، وشاركوا في مواكب، وسيروا الاحتجاجات و المظاهرات السلمية في كازاخستان و روسيا و أمريكا و اليابان.

إن شعب كازاخستان الذي انبرى لعالم خالٍ من الأسلحة النووية في العام 1989م ، قد أوقف أحد عشر انفجاراً مخططاً لها ، وبذلك أوقفت التجارب غير الإنسانية على الأراضي الكازاخية إلى الأبد. أيضاً ساهمت جهود مشاركي الحركة والمجتمع الدولي في التحريض بهدوء على ضرورة نزع السلاح النووي من العالم كله.

لا تمر كارثة بلا أثر

على الرغم من أن ميدان تجارب الأسلحة النووية قد صمتت أكثر من خمسة عشر عاماً في كازاخستان ، إلا أن آثار تلك التجارب النووية ستؤثر خلال 40 سنة قادمة على الأجيال المقبلة. فاليوم نجد أكثر المشكلات الحيوية لسكان المنطقة ماثلة في إعادة الصحة، و إعادة حرث الأراضي المسممة، وتمويل العمليات ما بعد التحول.

لقد اعترف المجتمع باحتياجه لحل المشكلات الناتجة عن ميدان تجارب الأسلحة. و نحن نشكر الأمم المتحدة على مساندة منطقة "سيميبالاتينسك"؛ إذ اتخذوا خلال الدورتين 52 و 53 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة قرارات؛ لتسوية مشكلات منطقة "سيميبالاتينسك"، وإكسابها وضعاً دوليا.ً

بيد أن تقديم المساعدة الدولية للمنطقة المنكوبة في نظرنا يجري بخطوات غير كافية. فكازاخستان في الأساس ومن خلال جهودها الذاتية مضطرة إلى حل مشكلة التلوث النووي الذي ورثته. فقد أوعز في أكتوبر من العام الماضي فخامة الرئيس السيد نورسلطان نزاربايف ببدء تسديد التعويضات إلى سكان المنطقة كلهم ابتداءً من العام 2007م. و قد وضعت حكومة بلدنا برنامجاً حكومياً لحل المشكلات الناتجة عن ميدان تجارب الأسلحة النووية السابق. وفي إطار هذا البرنامج يفترض أن تتطور البنية التحتية،ويشجع الناس على القيام بأعمال صغيرة و متوسطة كبناء الأماكن الجديدة. ومن المتوقع أن تنفذ هذه الخطة الخاصة بتطوير مدينة سيميبالاتينسك خلال الأعوام 2006-2008م . و في شهر يوليو من العام الحالي تشكلت لجنة مشتركة لشؤون تنسيق المساعدات الدولية في الخبرات الاستشارية و المنح النقدية.

لا شك أن المجتمع الدولي يقدر كازاخستان كثيراً ، ويحترم اختيارها أن تكون دولة دون أسلحة نووية من خلال قرار إغلاق ميدان تجارب أسلحة "سيميبالاتينسك". و نحن على ثقة تامة بالحقيقية التاريخية الكامنة في القرار الذي اتخذه رئيس دولتنا من أجل حياة واقعية ومستقبل آمن للحضارة الإنسانية. كما عبّر أمين عام منظمة الأمم المتحدة السيد كوفي أنان بوضوح في كلمته التي بعثها إلى فخامة الرئيس السيد نورسلطان نزاربايف عن أن: " قرار إغلاق ميدان تجارب الأسلحة النووية هو مثال واضح لجعل التهديد النووي في الخلف، وحرص شعب على السلم و نزع السلاح، والرفض الطوعي لامتلاك السلاح النووي في العام 1991م، وإغلاق ميدان تجارب الأسلحة تمشياً مع الجهود العالمية بشأن نزع السلاح النووي و عدم نشره؛ وهذا هو الهدف الذي تحرص عليه منظمة الأمم المتحدة منذ 60 عاماً مرت على تأسيسها".



العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة
العلاقات مع مملكة البحرين
العلاقات مع المملكة العربية السعودية
العلاقات مع سلطنة عمان
العلاقات مع دولة قطر
العلاقات مع دولة الكويت